تنفق على التسويق. الإيرادات لا تعكس ذلك. دعنا نكتشف السبب.
استعنت بوكالة. اعتمدت الحملات. التقارير الشهرية تصل إلى صندوق بريدك. لكن حين تنظر إلى رقم الإيراد الفعلي، شيء ما لا يستقيم.
السؤال الحقيقي بسيط: الفجوة بين ما تنفقه وما تستعيده فعلاً
عملنا مع شركات في لبنان والإمارات والمملكة العربية السعودية ظهر فيها هذا النمط بالضبط. الأمر قابل للإصلاح في الغالب — حين تعرف أين تبحث.
ما نفعله فعلاً
قبل أي شيء، نراجع ما لديك من حملات قائمة.
لمعظم مشاكل التسويق سبب جذري واحد. الزيارات، التتبع، الاستهداف، العرض — أحدها يستنزف الميزانية عادةً. نجده.
معظم الشركات تضيف على ما لا يعمل. ميزانية أكبر، قنوات جديدة، وكالة مختلفة. المشكلة تتبع لأن السبب الجذري لا يزال قائمًا.
ما يهمنا فعلاً
نفكر من منظور الإيراد لا مقاييس التسويق.
لا قناة نبيعها. لا قالب نفرضه. سؤال واحد فقط: ما الذي يحدث فعلاً في هذا العمل الآن، وما التحرك الذي سيحدث الفرق الأكبر؟
النقرات والانطباعات لا تدفع الرواتب. نتتبع الرقم الذي يهم.
كيف نعمل فعلاً
نتوقف حين ينتهي العمل
كل شهر نعمل فيه معًا يجب أن يكسب مكانه. حين تُحل المشكلة سنخبرك. لن نخترع أسبابًا لتمديد التعاقد.
نوصي بما تقوله البيانات
أرقامك تخبرنا بما تحتاجه — لا قائمة خدمات. إذا قالت البيانات أن مشكلتك ليست SEO فلن نبيعك SEO.



